الرئيسية / أخبار الجمعية / جمعية ماسينيسا الثقافية بطنجة، تسدل الستار عن ميلاد عمل جديد
جمعية ماسينيسا الثقافية بطنجة، تسدل الستار عن ميلاد عمل جديد

جمعية ماسينيسا الثقافية بطنجة، تسدل الستار عن ميلاد عمل جديد

بعد مخاض عسير، جمعية ماسينيسا الثقافية بطنجة، تسدل الستار عن ميلاد عمل جديد

تحت عنوان : (radjaɣ n tudart) وهو عمل ينضاف إلى المكتبة الأدبية الريفية في شقها المكتوب، المولود هو عبارة عن ديوان شعري

لهرم الشعر الأمازيغي بالريف وأحد أعمدته الصلبة التي بني وترعرع عليها الشعر المكتوب بأمازيغية الريف، هو شاعر المهجر

،أغلب قصائده كتبها في المهجر هناك في الأراضي المنخفضة (يولاندا)، لكن الجميل في هذا الشاعر أنه يعيش جسدا في هولاندا

وعقلا و ذاتا وإحساسا في الريف، الشيء الذي جعله على غرار باقي الريفيين يعبر عما بداخله من خوالج ومكنونات لا يجد شاعرنا

غير القصيدة فيفرغ فيها بقريحته الإزلية كلمات جميلة وصور شعرية بين الإستعارة والمجاز والتشابيه، شكلت بذالك نسقا شعريا

يبهر القارئ ويدخله في عوالم أخرى غير الذي نعيشه، إنه الشاعر أحمد الصادقي ، المزداد سنة 1959 في بلدة آيث بوعياش الحسيمة،

هاجر إلى هولاندا سنة 1986 ومن هناك بدأت مسيرته الشعرية، ليصدر أول ديوان له سنة 1997 تحت عنوان: (reɛyaḍ n tmurt).

الديوان الذي بين أيدينا radjaɣ n tudart من منشورات جمعية ماسينيسا بطنجة وهي الطبعة الأولى

من نوعها، حجم متوسط في 135 صفحة و 30 قصيدة مكتوبة بالحرف اللاتيني، نجد في الكتاب أيضا كل قصيدة مرفوقة بصورة تعبيرية

من إنجاز الفنان المغترب امحمذ أبطوي الذي أتقن هذا العمل كثيرا ، صور تجعل القارئ يعيش إحساس فنين إثنين في آن واحد،

وفي الغلاف حضر الأستاذ محمد الرشيدي بإبداعه المعتاد ليترك لوحة تعبيرية بأنامله الملهمة على واجهة الكتاب.

أما من ناحية الموضوع، فجدير بالذكر أن الشاعر أحمد الصادقي منذ كتاباته الشعرية الأولى أعطى كل همومه

لقضايا الإنسان والأرض والحب والريف واللغة ووو .. في هذا الإصدار تجدون مزيجا من المواضيع أحمد الصادقي

تكلم بلسان الحال عن قضايا راهنة لا زالت تشغل بال الكثير (كمال ـ إزم ـ أنهزي ن أريف …) .

ختاما أود أن أزف تحايا التبريك للشاعر أحمد الصادقي على هذا السيل الشعري الغادق، فعلا الشعر يشرب كالماء أحيانا

خصوصا إذا كان منبثقا من الذات والمعاناة، ولعل الصادقي هو خير مثال على ذالك. كما أغتنم الفرصة لأقدم تحايا الإمتنان والصمود

لجمعية ماسينيسا الثقافية بطجنة، والتي تكافح وتناضل خدمة للقضية الأمازيغية والمشهد الثقافي رغم المنع الذي يطالها

من قبل السلطات والمتمثل في امتناع هؤلاء من منح وصل الإيداع القانوني للجمعية. تانميرت .

عبد العزيز التوزاني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى