الرئيسية / أرشيف الجمعية / ورشة الأمازيغية مشــــروع أرضيــــــة مقدمة للقاء 19 مارس 2005
ورشة الأمازيغية مشــــروع أرضيــــــة مقدمة للقاء 19 مارس 2005

ورشة الأمازيغية مشــــروع أرضيــــــة مقدمة للقاء 19 مارس 2005

ورشة الأمازيغية

مشــــروع أرضيــــــة

مقدمة للقاء 19 مارس 2005

 

مدخل عـــــــــــام:

في إطار التهييء للنشاط المشترك بين جمعيات جهة شمال المغرب واسبانيا المقرر يوم 19 مارس 2005 بطنجة تحضيرا للمنتدى الاجتماعي لدول البحر الابيض المتوسط FSMED   الذي سيقام ببرشلونة يونيو المقبل، ووفقا لما تمخض عن الاجتماع الثالث للجنة التحضيرية المهيئة لهذا المنتدى يوم 26/02/2005 بطنجة  بإضافة ورشة  الأمازيغية إلى البرنامج المقترح، تقدم جمعية ماسينيسا الثقافية، من منطلق دفاعها عن مكون أساسي من مكونات الذات للجمعيات المغربية، مكون الهوية والثقافة واللغة الامازيغية، هذه الأرضية الإقتراحية لورشة الامازيغية.

 

تقـــــــــــــديم :

أصبح الكل يجمع اليوم، على أن الانسان يشكل المدخل الأساسي لأي حديث عن التنمية المستدامة، هذه التنمية التي لا يمكن تحقيقها دون مراعاة إنسانية الإنسان، التي تتحقق باحترام حقوقه الكاملة وبالتالي كرامته.

من هذا المنطلق أصبح المجتمع الدولي عبر هيئاته الحقوقية المشتركة خاصة غير الحكومية منها، يولي أهمية بالغة لمدى احترام الدول لحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، إلى درجة الاعتماد عليها كمؤشر أساسي في تصنيف الدول من حيث درجة نموها.

وإذا كانت دول الشمال قد قطعت أشواطا في مجال حقوق الإنسان، فإن دول الجنوب على العكس من ذلك لازالت حقوق الإنسان بها تنتهك يوميا وبشكل صارخ، يظهر هذا جليا في الانتهاكات المتعلقة بالحقوق اللغوية والثقافية.

فعلى الرغم من الإعلانات والاتفاقيات الدولية الصادرة في هذا المجال، ونخص بالذكر ما يلي :

–         الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، خاصة المواد : 1 – 2 – 26 – 27 .

–         العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية خاصة المواد : 13 – 15.

–         اتفاقية حقوق الطفل خاصة المواد : 2-4 –  5- 7 – 8 – 12 – 13 – 19 – 38 – .

–         إعلان الحق في التنمية خاصة المواد : 2 – 5 – 6 – 8 – 9 -.

–         إعلان حول التقدم والإنماء في الميدان الاجتماعي خاصة المواد : 1 – 2 – 10 – 11 – 21 .

وعلى الرغم من نداءات المنظمات الدولية، ونخص بالذكر اليونسكو، التي سبق لأمينها العام أحمد مختار مبو أن قـــال :     ” الذاتية الثقافية تبدو شرطا  أساسيا لتقدم الأفراد والجماعات والأمم، لأنها هي التي تحرك الإرادة الجماعية وتشكل أساسها، وهي التي تحفز على تعبئة الموارد الداخلية من أجل العمل، وهي التي تجعل من التغيير اللازم توأما  خلاقا “.

رغم كل هذا فإن معظم دول الجنوب تتجاهل هذا البعد الحقوقي .

1-    الوضعية السوسيو لسنية للمغرب :

يشكل السكان المغاربة الناطقين بالامازيغية أزيد من النصف، أغلبهم يقطنون في الأرياف، في ظروف اقتصادية واجتماعية مزرية بسبب التهميش والإقصاء الذي تعرضوا له لأزيد من أربع عقود، ومما زاد الطين بلة اعتماد الدولة سياسة التعريب الممنهج، تعريب كل شئ : الادارة – القضاء – التعليم – الأعلام – الإعلام … وفقا للاديولوجية العروبية المتبناة من قبل المسؤولين ، المتناقضة مع كل المعطيات التاريخية والسوسيو  ثقافية/ لسنية  المميزة للمجتمع المغربي، وقد ترتب عن سياسة التعريب هذه الآثار التالية :

*  أن جل العناصر التي ترزح تحت شبح الأمية بمفهومها الكلاسيكي هي الناطقة بالامازيغية

*  أعلى نسب الانقطاع عن الدراسة تسجل لدى التلاميذ الناطقين بالامازيغية

لذلك لم يكن أمام المغربين في وطنهم عنوة إلا أن يهجروا من قبل الدولة في المرحلة الأولى بهدف التخلص منهم، فقد سبق لأحد الزعماء أن قال مرة : لقد قام الفرنسيون في المغرب بأعمال مهمة لكنهم تركوا لنا مشكلة كبيرة ألا وهي : التخلص من ” البرابرة ” .  وقد شكل حل تهجيرهم إلى الخارج أداة ناجعة للتخلص من ” البرابرة “. هؤلاء المهجرين إلى الضفة الأخرى سيجدون أنفسهم في مجتمعات ذات لغات وثقافات مختلفة تماما عن لغتهم وثقافتهم، ومع كامل الأسف فحتى  الضفة الأخرى لم تعمل على الحفاظ على لغتهم وموروثهم الثقافي والحضاري.

 

 2 – تصور الجمعية للآليات الكفيلة بتجاوز هذا الوضع :

  – من حيث الأهداف :

نقترح العمل على تحقيق ما يلي :

*  على المستوى الوطني :

–         توفير حماية قانونية للامازيغية لغة وثقافة وهوية وذلك بترسيمها في الدستور كلغة رسمية

–         إدماجها في جميع أسلاك التعليم

–         اعتبارها لغة قضاء – إعلام – إدارة … الخ

*  على مستوى الضفة الأخرى نقترح ما يلي :

يشكل المغاربة الناطقين بالامازيغية  أغلبية المهاجرين المتواجدين بالديار الاوروبية، مما يحتم على الدول المستقبلة القيام بها يلي :

–  الاعتراف بهوية وثقافة ولغة هؤلاء المهاجرين في خلال

+  إدراج اللغة الامازيغية  في التعليم

+    ”       ”         ”     في  الإعلام المرئي والمسموع

وتتجلى أهمية هذا الاعتراف في زاويتين:

فمن جهة  سيحافظ على التنوع الثقافي واللغوي والحضاري الغني.

ومن ناحية أخرى أثبتت التجربة أن إحساس المهاجرين في أوروبا بالفراغ الثقافي والهوياتي جعلهم يرتمون في أحضان سماسرة الدين، أصحاب الأفكار الهدامة الظلامية الآتية من الشرق مما ينذر بتحويلهم إلى عناصر متطرفة أظهرت أحداث الدار البيضاء ومدريد وهولندا مدى خطورة هذه الأفكار، مع العلم أن ثقافتهم الأصلية تدعو إلى التسامح والتآخي .

إن العمل على تحقيق هذه الأهداف سيمكن من :

–         تحقيق التنمية الشاملة في جميع أبعادها

–         إعطاء معنى لحقوق الإنسان

–         مصالحة المغرب مع ذاته

–         استئصال التوجهات الإيديولوجية الظلامية الآتية من الشرق، والمهددة للسلم والأمن العالميين

ولتحقيق ذلك لابد من العمل على جعل المغرب ورشا كبيرا لإعادة إصلاح ما أفسده أولي الأمر، اعتمادا على مرجعيتين أساسيتين:

–         البعد الحضاري والثقافي واللغوي المغربي العريق

–         الإعلانات والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان

–    تبني دول الشمال لسياسة جديدة تجاه تدبير مشاكل المهاجرين بالاعتماد على  مقاربة جديدة

أ‌-       على مستوى الدولة المغربية:

–         علمنة الدولة باعتماد دستور ديمقراطي يفصل بين السلط ويقر برسمية اللغة والهوية والثقافة الامازيغية

–         إدراج اللغة الامازيغية في كل مناحي الحياة العامة

–         الاعتناء بالموروث الثقافي والحضاري المغربي

–         اعتماد الجهوية كأسلوب تدبيري يراعي الخصوصيات السوسيو اقتصادية والثقافية لكل مناطق المغرب

–         العمل على محاربة الأمية خاصة في المناطق الريفية الناطقة بالامازيغية باعتماد لغة الأهالي من خلال العمل علي:

  • محاربة الأمية الألف بائية
  • محاربة الأمية الحقوقية والقانونية

مع العمل على تكوينهم تكوينا مهنيا يجعلهم قادرين على الانخراط في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بدون مركب نقص.

بحكم العلاقات التاريخية والحضارية وكذا القرب من الجارة اسبانيا، ينبغي جعل اللغة الاسبانية كلغة أجنبية أولى في التعليم بشمال المغرب.

ب  –  على مستوى الضفة الأخرى :

– الإقرار بأن أغلب المهاجرين المغاربة المتواجدين بها ناطقة بالامازيغية. هذا الإقرار يحتم ما يلي :

* العمل على الحفاظ على الخصوصيات الثقافية واللغوية لهؤلاء من خلال :

– إدماج اللغة الامازيغية في مؤسسات التعليم والإعلام

– فتح المجال أمام هذه العناصر خاصة الحاصلة على جنسية بلد الإقامة في تدبير شؤون الدول التي يتواجدون بها ، في إطار المساواة الكاملة مع  السكان الأصليين.

خلاصة :

 

لا ديموقراطية ولا تنمية مع إقصاء الأمازيغية

 

 

مقترح  محاور  ورشة الخصوصيات اللغوية والثقافية

نموذج الامازيغية

 

 

Z الإطارات المنظمة للحقوق اللغوية والثقافثة

1 – الإعلانات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالحقوق الثقافية واللغوية

2 –  الاتفاقيات الثنائية الرسمية بين دول الضفتين فيما يتعلق بهذه الحقوق

 

Z المعطيات السوسيو لسنية / ثقافية   بالمغرب

1 – البعد السوسيو  لسني / ثقافي   لساكنة المغرب

2 –  الآثار المترتبة عن تغييب  هذا البعد في السياسات التنموية بالمغرب

 

Z معطيات عن المهاجرين الناطقين بالامازيغية في الضفة الأخرى

–         معطيات إحصائية

–          طريقة تدبير الدول المستقبلة للخصوصيات الثقافية واللغوية لهؤلاء المهاجرين

 

Z الحركة الثقافية الامازيغية كحركة اجتماعية

–         مرجعيات الحركة

–          علاقتها بحركات الضفة الأخرى

–          وسائل ضغطها

–          المكتسبات التي تحققت  بفعل هذا الضغط

 

Z تأثير العولمة على الخصوصيات الهوياتية والثقافية واللغوية لدول الجنوب

–         دول الجنوب ( المطلة عن الضفة الجنوبية من البحر الأبيض المتوسط )

–          بالنسبة للمغرب

 

Z الخصوصيات الثقافية في ظل المنتدى الاجتماعي المتوسطي

–         المنتدى كفضاء لتعدد الثقافات واللغات والهويات

–          المنتدى كأداة فعالة لإغناء هذا التعدد وجعله في خدمة التنمية الشاملة خاصة لدول جنوب  ب.أ.م

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى